محمد طاهر الكردي
149
تاريخ القرآن الكريم
لكن ، إذا ، طه ، الذين ، ووضع ألف بعد واو الجماعة ، والهمزات بأنواعها ( عدا ما نستثنيه هنا ) إلى غير ذلك مما لا يخفى . وكان من حق هذه الكلمات أن تكتب هكذا : ( باسم اللاه الرحمان الرحيم ، لا إلاه إلا اللاه ، هاذا ، ذلك ها أنتم ، هاألاء ، هاهنا ، ألائك ، ألو ، ألاء ، لاكن ، إذن طاها ، اللذين ( 1 ) ) لان الكتابة تكون على حسب النطق فإن كان الحرف ممدودا تزاد فيه أحد حروف المد التي هي الألف والواو والياء ، بحسب حركة ذلك الحرف من فتح أو ضم أو كسر . أحوال الهمزة في القرآن اعلم أن جميع حالات الهمز في المصحف العثماني مضبوط على القواعد المحررة ما عدا شئ يسير وهو في هذه الكلمات الآتية . ( أأمنتم ، أءنزل ، أألد ، أإذا ، أءنا ، أإنك ، رأى ، الرءيا
--> ( 1 ) القاعدة كما ذكره الخضري على ابن عقيل في أول اسم الموصول أن يكتب الذي وجمعه والتي بلام واحدة لكثرة استعمالها واللذين واللتين مثنى بلامين على الأصل في كل ما أوله لام حلى بأل وللفرق بينه وبين الجمع نصبا وجرا وحمل الرفع عليهما اه من الخضري - أما في رسم القرآن فقد كتب جميع ما ذكر بلام واحدة .